[blogdescription]

أكاديمية الإمام مالك الدولية للعلوم تحتفي بتخرج الدفعة الثامنة من قسم اللغة العربية والدفعة السادسة من طلاب الشريعة الإسلامية والاقتصاد الإسلامي

في أجواء مفعمة بالفرح والسرور والاعتزاز، احتفلت أكاديمية الإمام مالك الدولية للعلوم بحفل تخرج الدفعة الثامنة من طلاب قسم اللغة العربية، والدفعة السادسة من طلاب الشريعة الإسلامية والاقتصاد الإسلامي، وسط حضورٍ مميز يعكس مكانة هذا الصرح العلمي ودوره في إعداد أجيالٍ تحمل رسالة العلم والمعرفة.

وجاء الحفل مميزًا في تفاصيله، رائعًا في تنظيمه، ومعبّرًا عن فرحة الخريجين وأسرهم وأساتذتهم بهذه اللحظة التي تُتوِّج سنواتٍ من الجد والاجتهاد والمثابرة. وقد غمرت أجواء الحفل مشاعر البهجة والفخر، حيث تبادل الحاضرون التهاني والتبريكات للخريجين الذين أنهوا مرحلة مهمة من مسيرتهم التعليمية، استعدادًا للانطلاق نحو آفاقٍ جديدة من العطاء العلمي والعملي.

وشهد الحفل عددًا من الكلمات المؤثرة التي أضفت عليه مزيدًا من الزخم والاعتزاز، حيث ألقى الدكتور ونيس المبروك كلمة هنّأ فيها الطلاب على تخرجهم، مباركًا لهم هذا الإنجاز العلمي المتميز، ومؤكدًا على أهمية مواصلة المسيرة الأكاديمية وعدم التوقف عند هذه المرحلة. كما أعلن عن منحة دراسية بنسبة 50% لخريجي العام الدراسي الحالي بالأكاديمية الراغبين في استكمال دراسة الماجستير؛ تشجيعًا لهم على مواصلة رحلتهم التعليمية، وتحفيزًا لهم على التعمق في طلب العلم والتميز الأكاديمي.

ودعا الدكتور ونيس المبروك الخريجين إلى أن يكونوا قدوةً وسفراء للعلم والمعرفة في بلدانهم، وأن يحملوا ما اكتسبوه من علم وخبرة إلى مجتمعاتهم، بما يسهم في خدمة أوطانهم وأمتهم، ويعزز من حضورهم الفاعل في ميادين التعليم والإصلاح والبناء.

كما ألقى عميد الأكاديمية كلمة بارك فيها للطلبة تخرجهم، مثمنًا ما بذلوه من جهدٍ طوال سنوات الدراسة، ومؤكدًا أن التخرج ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من السعي والحرص على تطوير الذات. وشدد على أن طلب العلم لا يتوقف عند الحصول على شهادة الليسانس، بل يظل مسيرةً ممتدة تحتاج إلى الاجتهاد والمثابرة والاستمرار في التعلم والتأهيل، حتى يبلغ الطالب أعلى درجات التميز والنجاح.

ومن جانبه، ألقى د. أبو بكر الطرابلسي رئيس مجلس إدارة جمعية الدعوة الإسلامية العالمية كلمة عبّر فيها عن سعادته البالغة بمشاركة الأكاديمية هذا الاحتفال البهيج، مهنئًا الخريجين على هذا الإنجاز العظيم، ومباركًا لهم الالتحاق بهذا الصرح العلمي المتميز، الذي وصفه بأنه جزء لا يتجزأ من كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس. وأشار إلى أن أكاديمية الإمام مالك الدولية للعلوم تؤدي دورًا كبيرًا ومؤثرًا في نشر التعليم، وإعداد الطلبة إعدادًا علميًا رصينًا، وتخريج كوادر قادرة على حمل رسالة العلم في مجالاتها المختلفة، سواء في العلوم الشرعية أو الاقتصادية أو اللغوية.

وأكد ممثل الكلية أن خريجي الأكاديمية سيكونون سفراء للعالم، في نشر قيم الشريعة الإسلامية علمًا وتعايشًا، وفي خدمة الاقتصاد الإسلامي وترسيخ مبادئه، بما يحملونه من رصيد معرفي وقيم أكاديمية وأخلاقية تؤهلهم للإسهام في بناء مجتمعاتهم، ونشر الوعي، وخدمة قضايا أمتهم في مختلف الميادين.

وفي ختام الحفل، عبّر الحاضرون عن سعادتهم الغامرة بهذه المناسبة، مقدمين أسمى آيات التهاني والتبريكات للخريجين، ومتمنين لهم مستقبلًا حافلًا بالعطاء والنجاح والتوفيق. كما أُكد على استمرار الأكاديمية في أداء رسالتها التعليمية، وتخريج أجيالٍ جديدة قادرة على حمل العلم، وخدمة المجتمع، والمضيّ قدمًا في دروب التفوق والإنجاز.

مبارك للخريجين هذا الإنجاز، ونتمنى لهم دوام التوفيق والسداد في مسيرتهم العلمية والمهنية.

2 Responses

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *