











الخميس 22 يناير 2026م

في إطار تعزيز روح الانتماء للأكاديمية، وترسيخ محبة اللغة العربية في نفوس طلابها، أُقيمت هذه الفعالية لطلاب المستوى الثالث من دبلوم اللغة العربية، لتكون مساحة تجمع بين التعلّم والتواصل الإنساني، وتفتح باب الألفة والصداقة بين الطلاب في جوٍّ تربوي دافئ.
وفي أجواء يملؤها الصدق ودفء الصحبة الصالحة ومزيج من التعاون بروح الفريق الواحد دعما لطلابنا قامت أكاديمية الإمام مالك بتنسيق حفل تكريم طلاب دبلوم اللغة العربية احتفالا باجتيازهم مستويين بتميز وروعة لم يكن التلاميذ على علم بما يجهز لهم بل حرصت معلمتهم فقط على ضرورة تواجدهم يوم الخميس فهناك مفاجأة تنتظرهم
وقد شهدت الفعالية تفاعلًا مميزًا من الطلاب، عكس شغفهم باللغة العربية، وعمّق ارتباطهم بالأكاديمية، حيث تحوّل اللقاء من نشاطٍ تعليمي إلى لحظة فرح مشتركة، جسّدت رسالة الأكاديمية في بناء العلم مقرونًا بالقيم، والمعرفة مصحوبة بالمحبة.
وتخلّلت الفعالية أنشطة بسيطة في شكلها، عميقة في أثرها، تركت بصمة جميلة في نفوس الطلاب، وأسهمت في تقوية روابط الصداقة بينهم، بما ينعكس إيجابًا على مسيرتهم العلمية واللغوية.
أجواء دافئة تخللها استفتاح الطالب أمير خان وهو من قرغستان حيث قرأ آيات عطرة أضفت طمأنينة جميلة بين الطلاب ومن بعده كانت كلمة الدكتور أحمد جمال التي عرَّفت الطلاب مدى حب الأكاديمية لهم وامتناننا لجهودهم ثم أردف كلمته الدكتور جلال بالشيخ عميد الكلية فأكد على أهمية اللغة العربية وأن الأكاديمية تدعم كل جهد حقيقي محفزا الجميع لمزيد من التميز كما أثنى شاكرا وممتنا لكل من الكادر التدريسي والطلاب
وكان للدكتور يحيى كلمة صادقة بينت أهمية دراسة العلوم الشرعية بعد إتقان اللغة العربية تحفيزا ودعوة لطلابنا ومن ثم جاءت كلمة للأستاذة هلا والأستاذة أماني مُعززتا الروح الاجتماعية بين الطلاب وربطهم بالأكاديمية وتحبيبهم باللغة العربية إذ أن الطالب عادةً ما تجذبه روح الصف الصادقة فالصداقة القوية المتينة من أهم أسباب الرغبة والتمسك بالعلم وطلبه.
ثم دارت حوارات محادثة لطيفة بين الطلاب وأساتذتنا الأفاضل تعزيزا وتقوية لروح اللغة العربية وكسر للجمود ولحاجز الخوف والتردد والخجل استمتع طلابنا كثيرا وذلك من خلال ضحكاتهم وهمساتهم اللطيفة.
الشهادات والهدايا
ومن ثَمَّ وصلنا إلى أجمل فقرة وهي فقرة توزيع شهادات شكر وتقدير نشكر فيها جهود كل طالب دون استثناء مع هدايا لطيفة للغاية اختيرت بعناية.
ومِن خلال العلاقة القوية بين الطلاب ومعلماتهم استطاعت مُعلمة المحادثة من خلال الحوارات الأسبوعية مع الطلاب معرفة ما يحب كل طالب وما يرغب به وقد تم تجهيز الهدايا قبل الحفل بكل محبة صادقة وبعد التوزيع والفرحة التي عَمَّت المكان تفاجأ الطلاب عند فتحهم للهدايا أنها تناسب رغبة كل طالب فسألوا الأستاذة كيف عرفت ذلك.
هُم لا يعلمون كم تحبهم الأكاديمية وكم تبذل قصارى جهدها لراحتهم وسعادتهم ثم تناولنا حَلوى الفرح وقِطع البيتزا الشهية والتقطنا صورا تذكارية في امتنان تتكلم فيه العيون قبل الألسنة وتأكدنا من مدى رضا كل طالب عن هذه المفاجأة وقد أكد الجميع أنها مفاجأة في قمة الروعة وتتمنى أكاديميتنا لطلابها كل التميز والتوفيق.




















