[blogdescription]

✍️ د. وليد الحسيني


يوم عاشوراء هو أحد أعظم أيام الله تعالى، وصيامه يكون سببا لمغفرة ذنوب سنة كاملة ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر ذنوب السنة التي قبله) رواه مسلم

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: (ما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَحَرَّى صيامَ يَومٍ فضَّلَه على غيرِه إلَّا هذا اليَومَ؛ يَومَ عاشوراءَ، وهذا الشَّهرَ. يَعني شَهرَ رَمَضانَ) رواه البخاري ومسلم.

هو يوم نجَّى الله به نوحا عليه السلام من الطوفان، ورست فيه سفينته، فصامه شكرا لله (رواه أحمد في المسند)

ونجى الله به موسى عليه السلام من فرعون، فصامه شكرا لله تعالى (رواه الشيخان)

وصَامَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر أمته بصيامه، لأننا (لا نفرق بين أحد من رسله) وقال : (لئن عشتُ إلى قابلٍ لأصومَنَّ التاسعَ) رواه مسلم.

وذلك لتتميز أمتنا بصيام يوم مع عاشوراء، فنحن خير الأمم .

فمن صام كليهما فَبِهَا ونِعْمَت، ومن أراد الاقتصار على واحد فعاشوراء أفضل.


عبادة من يفعلها يوم عاشوراء تحديدا، سيرزقه الله طيلة السنة ..

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسع الله له سائر سنته)
رواه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان. وله أسانيد يقوي بعضها بعضا.

وَمعنى التوسعة على العيال : أن يشتري لهم طعاما مميزا أو لباسا جديدا أو هدايا.

قال جابر بن عبد الله الصحابي رضي الله عنه: جربناه فوجدنا أثره.
وقال الإمام سفيان ابن عيينة: جربناه خمسين أو ستين سنة .

وقد اتفقت المذاهب الأربعة على استحباب التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *